منتديات البصائر الإسلامية



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات البصائر الإسلامية

منتديات البصائر الإسلامية

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

.::: بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً :::.


    أما الزيدية فقد بقيت قوية

    الفرقان
    الفرقان
    عضو متقدم

    ذكر عدد الرسائل : 79
    العمر : 33
    العمل/الترفيه : عملا صالح
    الدوله : أما الزيدية فقد بقيت قوية SyriaC
    اضف نقطة : 3
    تاريخ التسجيل : 15/01/2008

    ali أما الزيدية فقد بقيت قوية

    مُساهمة من طرف الفرقان الخميس أغسطس 21, 2008 9:51 am

    مـن هـم الـزيـديـة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطاهرين ورضي الله عن صحابته الراشدين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين آمين.

    وبعد .. فإن كثيراً من المتسائلين عن الحقيقة ـ وللحقيقة وحدها ـ يريدون معرفة المذهب الزيدي وتردد في الأوساط العلمية في العصر الحاضر سؤال (من هم الزيدية؟).

    وربما كان مبعث السؤال هو وجود الراغبين لمعرفة الحقيقة بعيداً عن التعصب المذهبي، وعن التراجم التي ربما كتبت لميول سياسية، وفي عصور معروفة بتهجم علمائها بعضهم على بعض، وكلٌ يدعو إلى المذهب الذي ينتمي إليه، وقد ظهر هذا حتى بين أصحاب المذاهب الأربعة المشهورة، كلٌ يدعي الصحة والفضيلة والفلاح في اعتناق مذهب إمامه وفي تخطئة الآخرين في مسائل معروفة، وربما أدى هذا الخلاف عند أرباب المذاهب إلى تحقير من سواهم، فكانت الشافعية تعد الإمام محمد بن إدريس الشافعي ـ رحمه الله ـ أولى الأئمة بالاتباع وتنسب إليه المناقب الكثيرة، وكانت الحنفية تعد الإمام أبا حنيفة النعمان بن ثابت -رحمه الله- أولى الناس بالاتباع من غيره، وهكذا كان المالكية أصحاب الإمام عالم المدينة مالك بن أنس الأصبحي ـ رحمه الله ـ وكذلك الحنابلة أصحاب الإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ.

    وجميع الأئمة المذكورين لم يعرف عن أي منهم ادعاء بشيء من الأولوية له دون غيره في الاتباع والتقليد، بل جرت الالتزامات لذلك والفتاوى بعد موتهم، وما عرف عن -أربعتهم- الميل إلى عدم التزام عارفيهم لمذهبهم، كما صدر عن الإمام الشافعي -رضي الله عنه- مثلاً قوله في الحديث: ما صح عن رسول الله فهو مذهبي.

    ولكن لوجود الاختلاف والصراع فيما بعد موت الأربعة -رضي الله عنهم- بين أصحاب كل منهم كثر الخلاف والنزاع حتى كان كل فريق يفتي بعدم جواز تقليد غير إمامه، وربما صدرت من المشاحنات ما هو أكثر حتى فرقوا ما بينهم بأنفسهم واتخذ كل طائفة مسجداً يؤمونه للصلاة لوحدهم، وكان ذلك التفريق فيما يرضي أعداء الإسلام فوسعوا الشقة حتى كان ذلك في الحرم المكي أمام الكعبة المشرفة فجعلوا لكل طائفة مقاماً يصلون فيه ولا يأتم بعضهم بإمام الآخرين، وأشياء كثيرة من هذه، كانت معلومة ومعروفة إلى أمد غير بعيد، وقد زالت، لكن المجافاة عند البعض -مع الأسف- باقية حتى عصرنا وهو الرابع عشر الهجري -العشرين الميلادي.

    ولا داعي هنا للإيضاح بأكثر فإن ذلك مشهور ومعروف عند جميع العلماء والباحثين والمؤرخين سواء منهم المتعصبون والمنصفون، فقد نقل هذا الاختلاف بالإجماع وما تزال آثاره إلى اليوم، لكنها قلت الفرقة وتقاربت الشقة والحمد لله.

    لهذا فقد كان المذهب الزيدي غير مرغوب فيه عند البعض كلما كان الحكم والسلطة في يد من يعارضه.

    فصح لذلك أن يعتذر بعض الإخوان عن معرفة حقيقة المذهب الزيدي، وطالب الكثير منهم بنشر كتيب صغير عن (الزيدية) يتناوله الجميع من الباحثين والمؤرخين وبدون تطويل أو تعقيد.

    ومع ما ذكر وجدت نفسي مضطراً لإجابة الرغبة ولنشر هذا الكتاب بعنوان السؤال وهو (من هم الزيدية؟).

    ولا بد لنا أولاً من توضيح ما يأتي -زيادة على ما تقدم-:

    وهو أن العذر للمتسائلين معروف ومقبول، ذلك لأن الذي درج عليه كثير من المسلمين لقلة أسفارهم وعدم احتكاكهم بالآخرين، وجمودهم على تقليد إمام معين لهم فهم لا يعرفون إلا مذهبهم، ولا يسألون عن غيرهم، وأيضاً فإن علماءهم لا يقرؤون عليهم خلاف غيرهم، ولا يكتبون ذلك في مؤلفاتهم، وإنما يكتبون عن إمامهم وعن رأيه واستنباطه وفقهه في المسائل الدينية والعقائدية وعن أدلته وعن حكمه في المسألة دون أي التفات لما عند غيرهم.

    وعندما انفتح المسلمون بعضهم على البعض الآخر، وتيسرت أسباب المعرفة، وتذللت طرق المواصلات، ووقع التعرف من بعضهم على بعض أكثر وأكثر في أماكن الحج إلى بيت الله الحرام واجتماعاتهم وندواتهم العامة؛ عندما صار ما ذكر احتاجوا لمعرفة مؤلفات الآخرين وأقوالهم وآرائهم، وعند ذلك كثر سؤالهم عن الزيدية.

    هذا هو ما كان الشأن عليه في العهود الماضية، وقد تغير ما هم عليه غالباً في العهد الحاضر الذي تميز بالانفتاح على التراث الإسلامي الذي أنعم الله سبحانه فيه بحفظ ما أنزله على خاتم المرسلين نبي الرحمة والرأفة.

    نعـم، أما الزيدية .. فرغم أنهم على الحق وبيدهم البرهان على ذلك فإنهم كما عهدوه في القديم والحديث يقرؤون الكتاب الكريم والسنة النبوية، يقرؤون تفاسير القرآن الكريم المؤلفة عند غيرهم، ويقرؤون السنة النبوية في جميع مسانيد الحديث وأمهات الكتب المدونة في ذلك، ويطلبون الحديث ويبحثون عن صحته، ويقرؤون ذلك في مدارسهم العلمية، ويكتبون عن الخلافات والآراء عن جميع العلماء، ويؤلفون في ذلك، وقد يسر الله في هذه المدة طبع ونشر كتاب (البحر الزخار الجامع لمذهب علماء الأمصار) تأليف أحد كبار علماء الزيدية وهو الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى ـ رحمه الله تعالى ـ وننصح الجميع بمطالعته فإنه حشر فيه الأقوال والمذاهب وأدلة كل قائل والرد عليها أو الموافقة، وهكذا كان كل علماء الزيدية وما يزالون حتى اليوم فإنهم لا يفرضون حجتهم على أتباعهم ولا على غيرهم في المسائل العلمية الظنية، ولا يرون انتقاص أي المذاهب الأربعة أو غيرها مهما كانت المسألة ظنية.

    كما أن من قواعدهم حُرّية البحث الديني في المسائل وأحكامها، ووجوب بذل الجهد من العلماء لاستنباط الحكم من المسألة بعد معرفة النص ومنطوقه ومفهومه، والبحث عن العام والمخصص، ومعرفة الدليل الذي عندهم والذي عند غيرهم والعمل في المسائل الدينية كلها بما هو الأصح والأرجح من الأقوال والذي قام عليه الدليل الصحيح، وسواء كانت المسألة في عبادة أو معاملة أصولية أو فروعية.

    ومن قواعدهم تحريم التقليد على من بلغ درجة الاجتهاد من العلماء، وتجويز التقليد كضرورة ملجئة لغير المجتهد وهو الذي لم يبلغ بمعرفته درجةً تُمكّنه من الاجتهاد لنفسه في تنوير الحكم الشرعي في المسألة التي يزاولها ويريد العمل بها.

    ثم إن مذهب الزيدية عدم الاعتراض على أي من المجتهدين في العمل بما أدى إليه اجتهاده في المسائل العلمية الفرعية؛ لأن ذلك هو المطلوب منه بالدليل من القرآن. قال تعالى: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ}[الحشر:5]، وسبب النزول معلوم وهو أن من الصحابة الكرام من اجتهد بقطع الأشجار المثمرة في بني قريظة لئلا ينتفع بها الكفار فتقوى بها شوكتهم في حربهم للمسلمين فقطع أشجاراً من النخيل، ومنهم من اجتهد فرأى المصلحة في حفظ الأشجار وسلامتها لينتفع بها المزارعون بعد انتهاء الحرب فلم يقطع شجرة واحدة.

    وعند نهاية المعركة أنزل الله الآية المذكورة مطمئناً كل أولئك الذين قطعوا والذين لم يقطعوا بأن ذلك بإذن الله.

    وقال تعالى: {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلاًّ آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا}[الأنبياء:79] وذلك يفيد أن كلاً من سليمان وأبيه داود -عليهما السلام- قد أصابا في الحكم بشأن الحرث الذي نشبت فيه الغنم.

    ومن السنة كثير كقول الرسول : ((من اجتهد فأصاب فله أجران، ومن اجتهد فأخطأ فله أجر)) ولتقريره لقول معاذ رضي الله عنه: (أجتهد رأيي) في الحديث الطويل عندما بعثه إلى اليمن وهو مشهور.

    والشرط في صحة الاجتهاد هو أن يصدر من عارف بعلوم الاجتهاد، وأن لا يخرق الإجماع في المسائل التي قد أجمعت الأمة عليها.

    وذلك يلزم فيه التبحر في العلوم حتى يعرف نصوص الأدلة وطريقها، والعموم والخصوص، والناسخ والمنسوخ، والمنطوق والمفهوم، وغير ذلك من شروط الاجتهاد وعلومه.

    لهذه الأدلة ولفعل الصحابة يقول الزيدية: إن كل مجتهد مصيب في العمل بما أدى إليه اجتهاده في المسائل الفرعية.

    وإذا كان الزيدية وأئمتهم من آل رسول الله ومعهم أتباع الحق من غيرهم -أعني إذا كان الزيدية يرون هذا الرأي الذي أسلفناه في تقرير عمل المؤمن العالم فيما أدى إليه اجتهاده في المسائل الفرعية الظنية- فإنه لم يكن لهم أن ينظروا إلى من خالفهم وذهب إلى غير مذهبهم في المسائل العملية الظنية من علماء الأمة الإسلامية إلا بنظرة الأخوة في الله والدين ولا [شيء] غير ذلك.

    وقد نشأت فترات أوجبت على المتحكمين أن يغمطوا الزيدية ويكتموا رأيهم ومذهبهم ويمنعوا أن يظهر في الفرق الإسلامية غير أتباع الأئمة الأربعة رضوان الله عليهم، ومن وجدوه لا ينتمي إلى أحد [الأئمة] الأربعة فإنه في نظر المتحكمين آن ذاك يعد مخالفاً للجماعة، أو خارجاً عن الطاعة، أو أنه ليس من أهل السنة والجماعة، وقد أرادوا بذلك الاستحواذ بالرأي، وعدم الجواز لأي أحد من العلماء مهما بلغت درجته وقدرته على الاجتهاد، وبالتالي حرّموا على أتباعهم الاجتهاد، وقرروا أنه يلزمه فقط التقليد لإمام من [الأئمة] الأربعة الذين هم: الإمام محمد [بن إدريس] الشافعي، والإمام النعمان بن ثابت أبو حنيفة، والإمام مالك بن أنس الأصبحي، والإمام أحمد بن حنبل رضوان الله عليهم.

    والذي أحدث هذا التقسيم والتحديد للمذاهب الإسلامية هو بعض المتحكمين الحاقدين على أئمة آل رسول الله ومذهبهم الذي يسنده القرآن وحديث النبي الكريم .

    وقد حدث هذا التجني أيام حكم الأمويين والعباسيين، والغرض من ذلك إرادة التغطية على مذهب آل رسول الله أو على مذهب الزيدية بصفة خاصة لأسباب سياسية، منها أن الزيدية يوجبون منع الظالم وزجره عن ظلمه ولو كان خليفة أو سلطاناً ثم الخروج عليه.

    فخوف الأمويين من انتشار الدعاية لآل رسول الله ومن توليهم على الحكم منذ عهد معاوية بن أبي سفيان أوجب قيامهم ضد الإمام السبط أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب في عهد يزيد بن معاوية، وضد ثورة حفيده الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي ـ رضوان الله عليهم ـ في عهد هشام بن عبد الملك .

    وهذا الخوف هو نفسه خوف العباسيين منذ أخمدوا ثورة الإمام إبراهيم [بن عبد الله] بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ” ومن بعده في عهد المنصور أبي الدوانيق العباسي وغيره.

    نعـم اتفقت الدولتان الأموية والعباسية على محاربة الزيدية برغم أن الدولتين متناحرتان فيما بينهما.

    واستوت مع ذلك أعمال الدولتين وسياستهما تجاه الفرقة الزيدية، وليس لهذا سبب، إلا أن حب الاستئثار بالحكم أوجب ذلك.

    وقد اشتهر أن كلاً من حكام الأموية والعباسية لم يأل جهداً في الإيقاع بأئمة الزيدية وعلمائهم، وتفريقهم في الأمصار، ومعاداة كتبهم، وإحراق مؤلفاتهم، ومعاداة من يروي شيئاً من فتاويهم أو أدلتهم كما وقع مع عبد الله بن لهيعة المتوفى سنة 164ه‍ بمصر بعد إحراق كتبه ومؤلفاته، هذا من جهة.

    ومن جهة أخرى هي تحديد اتباع المذاهب الأربعة لا غيرها وفرضها على جماهير المسلمين لصرف تفكير العلماء عن البحث في الأدلة، والغرض هو الجمود على التقليد وتحريم الاجتهاد عن أئمة الرواية والدراية، لعلمهم بأن ذلك يؤدي إلى المعرفة بأئمة الحق والعدل، ولذلك أنكروا على الزيدية مذهبهم واستنكروا اتباعهم، بل وشهروا السلاح في وجوههم.

    ورغم ذلك، ورغم طول المدة في كتم الأموية وكتم العباسية، رغم كل ذلك فقد ظهر من بين الكتمين ما ملأ الخافقين من الأدلة النبوية.
    الزيدية فقد بقيت قوية ل
    -باعتراف جماعة العلماء المحققين من سائر الأمة- في أمرها، صلبة في دينها، لا يخاف عالمهم في الله لومة لائم، يقول الحق في وجه أما ظالم حتى وإن أصلت عليه سيفه فأهرق دمه، أو صب عليه غضبه فابتلاه، كما وقع مع سعيد بن جبير
    وغيره
    منقول من المجلس اليمنى العندليب الاسمر.
    المصلوب بالكناسه
    المصلوب بالكناسه
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 341
    العمر : 30
    العمل/الترفيه : طالب
    اضف نقطة : 102
    تاريخ التسجيل : 07/12/2007

    ali رد: أما الزيدية فقد بقيت قوية

    مُساهمة من طرف المصلوب بالكناسه الجمعة أغسطس 22, 2008 6:47 pm

    أما الزيديه فبقيت وستبقى الى ان يرث الله الارض ومن عليها
    لانها المنهج الاسلامي الصالح لكل زمن ومكان


    __.:::::___:::::.__


    أما الزيدية فقد بقيت قوية 309915112
    إقرع الباب وناد*** يارفيقآ بالعباد
    أناعبد وأبن عبد*** وإلى الحفرة غاد
    ليس لي زاد ولكن*** حسن ظني فيك زاد

    برحمت ربي نجى من نجى ### وحاز الامان بيوم الفزع
    avatar
    أبا الفضل
    مستشار إداري

    ذكر عدد الرسائل : 203
    العمر : 35
    العمل/الترفيه : student
    الدوله : أما الزيدية فقد بقيت قوية YemenC
    اضف نقطة : 14
    تاريخ التسجيل : 26/01/2008

    ali رد: أما الزيدية فقد بقيت قوية

    مُساهمة من طرف أبا الفضل السبت أغسطس 23, 2008 5:45 pm

    شكرا لك كثيرا أخي الفرقان
    على موضوعك الحلو
    ----------
    تحياتي
    ----
    النجم الزاهد
    النجم الزاهد
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 263
    العمر : 60
    العمل/الترفيه : وزير سابق
    اضف نقطة : 50
    تاريخ التسجيل : 01/01/2008

    ali رد: أما الزيدية فقد بقيت قوية

    مُساهمة من طرف النجم الزاهد السبت أكتوبر 11, 2008 6:51 am

    اشكرك اخي الفرقن علئ هذا الموضوع

    والزيدية هي رمز الاسلام

    واشكر المصلوب ومجد الدين علئ الرد الجميل


    __.:::::___:::::.__


    أما الزيدية فقد بقيت قوية 598515026

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 10, 2021 1:59 pm