منتديات البصائر الإسلامية



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات البصائر الإسلامية

منتديات البصائر الإسلامية

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

.::: بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً :::.


    أداب المسلم وطالب العلم

    avatar
    عمار بن ياسر
    طالب جديد

    ذكر عدد الرسائل : 11
    العمر : 33
    العمل/الترفيه : طباخ
    المزاج : حرق
    الدوله : أداب المسلم وطالب العلم YemenC
    اضف نقطة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/12/2007

    GMT - 3 Hours أداب المسلم وطالب العلم

    مُساهمة من طرف عمار بن ياسر السبت مايو 31, 2008 7:51 am

    <hr style="COLOR: #752e41" SIZE=1>
    التجسس والتحسس:

    أصل التجسس أن تعرف الشيء عن طريق الجس أي الاختبار باليد
    والتحسس هو أن تعرف الشيء عن طريق الحواس، ثم استعمل اللفظين للدلالة على البحث عن عيوب الناس
    وقيل : إن الأول هو البحث عن العورات، والثاني الاستماع لحديث القوم
    وقيل: إن الأول : البحث عن بواطن الأمور ، وأكثر ما يكون في الشر ، والثاني : ما يدرك بحاسة العين والأذن
    وقيل التجسس : هو تتبع العورات لأجل غيره ، والتحسس تتبعها لنفسه
    والحاصل أن التجسس والتحسس خلقان مذمومان، فالواجب على المسلم أن يكتفي من إخوانه بالظاهر، وأن يكل الباطن إلى العليم الخبير
    ومن صور التجسس والتحسس ما تجده عند بعض الناس، حيث يجلس في مكان لا يراه أحد من الجالسين فيه، فيستمع ما يدور بينهم ، إما للإيقاع بهم ، وإما لإشباع فضوله وتطفله، ومن ذلك الإستماع إلى الأحاديث الهاتفية ، ومن ذلك أيضاً أن يرخي الانسان أذنه لسماع حديث بين اثنين يتناجيان في مجلس ما، ومن ذلك أن يقف المرء وراء من يكتب شيئاً أو يقرؤه ليطلع عليه
    " ولا تجسسوا " وقال صلى الله عليه وسلم : " ولا تحسسوا ولا تجسسوا "
    أما إذا كان التجسس بغرض درء المفسدة وجلب مصلحة فلا بأس في ذلك
    2_ الجلوس في الطرقات دون إعطائها حقها:

    عن سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إياكم والجلوس في الطرقات ، فقالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بُد، نتحدث فيها، فقال : فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه، فقالوا وما حق الطريق يا رسول الله قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" قال الإمام والنووي :" ويدخل في كف الأذى اجتناب الغيبة وظن السوء وإحقار المارين وتضييق الطريق"
    قال ابن حجر:


    جَمَعتَ آداب من رام الجوس على الطريق من قول خير الخلق انسانا
    أفش السلام، وأحسن في الكلام، وشمِّت عاطساَ، وسلاما رُدَّ إحسانا
    في الحمل عاون، ومظلوماَ أعن، وأغث لهفانَ، أهد سبيلاً واهد حيرانا
    بالعرف مُر، وانه عن نُكرٍ، وكفَّ أذىً، وغض الطرف، واكثر ذكر مولانا


    3_ فقدان المودة والصفاء وشيوع الكراهية والبغضاء:

    المجالس التي تجمع الناس ويكثر أهلها من ارتيادها والاختلاف إليها يفترض فيها أن تكون مجالس خير وبركة ، وأنس ومودة، وتسودها الألفة والإخاء، ويرفرف في أفيائها الصفاء والنقاء، ويجد فيها المرء فرحه وسروره، ويطرح في ساحها همومه وأنكاده
    إلا أن المتأمل لكثير من المجالس لا يجد إلا عكس ما مضى؛ فيكثر فيها الخلاف ، ويغلب على مرتاديها سوء الظن، وتشيع فيما بينهم العدواة والبغضاء، ويكثر فيهم الحسد والبغي والاستطالة، فإذا رأيت أصحابها ظننتهم إخوة متآلفين من كثرة ما يلقى بعضهم بعضا، وإذا كشفت عن سالفتهم وتبينت حقيقة امرهم، وجدت قلوباً متنافرة وضلوعاً على الضغينة محنية ؛ فالواحد منهم يحذر جلساءه، ويتحفظ منهم أشد التحفظ، فإذا هم بالقيام من المجلس خاف من لمزهم وغيبتهم له بعد فراقه لهم
    واغلب ذلك من صنيع أهل هذا الزمان الذين نصبوا أعراض الناس أغراضاً، فمنهم من يكاشف بالشتم ويجاهر باللفظ القبيح مجاهرة وعلانية، ومنهم من يعرض بالأذى ويكني ويوري، ومنهم من يؤذي صاحبه بالمسارة والنجوى والشكوى، ومنهم من يشجو أخاه بغمز العينين وزي الحاجبين ( أي قبضهما وبسطهما) ورمز الشفتين والإيماء بهما ، وأسلمهم جانبا من لا يعاجل بالسوء ولا يؤاخذ بالذنب ولكن يحصي الأنفاس ، ويعد الحروف والألفاظ ويحفظها ليوم حاجته وأوان فرصته، فيعير بها ويطنب فيها أو يقصر


    احذر مودة ماذق ،، شاب المرارة بالحلاوة
    يحصي العيوب عليك أيام الصداقة للعداوة


    4_ قلة ذكر الله في المجالس:

    كثير من المجالس تعمر بالقيل والقال، وباللغو واللغط، ويقل فيه ذكر الله تعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
    وهذا الأمر مدعاة لنزع البركة وحلول النقمة والحسرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة "


    5_ قلة المبالاة بكفارة المجلس:

    كثير من الناس يطلق العنان للسانه، فيكثر لغطه ولغوه، ثم يقوم من المجلس دون أن يقول الدعاء الوارد في نهايته
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من جلس في مجلس، فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك"


    أعزائي أخواني وأخواتي في ..
    كان هذا نقل وتلخيص بتصرف لكتاب " أخطاء في أدب المحادثة والمجالسة " لمحمد بن ابراهيم الحمد
    أسأل الله أن تكونوا قد انتفعتم بما نقلت لكم، وما هدفي إلا الرقي بمجتمعي، ورفع مستوى الحوار والتخلق باخلاق النبي الكريم
    و ما " أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب"

    لكم مني الف تحية ومن الشكر الكثير
    المصلوب بالكناسه
    المصلوب بالكناسه
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 341
    العمر : 30
    العمل/الترفيه : طالب
    اضف نقطة : 102
    تاريخ التسجيل : 07/12/2007

    GMT - 3 Hours رد: أداب المسلم وطالب العلم

    مُساهمة من طرف المصلوب بالكناسه السبت مايو 31, 2008 9:20 am

    مشكور اخي على هذا الموضوع المهم والمفيد
    آداب الطعام والشراب
    للطعام والشراب آداب إسلامية جميلــة، دَلَّنَا عليها النبي – صلى الله عليه وسلم –، وهذه الآداب لها أهمية كبيرة في حياتنا، فباتباعها نتقرب إلى الله ونطيع الرسول صلى الله عليه وسلم. وهي تعلمنا النظام، وتذكرنا بنعم الله علينا، وتجعل البركة في طعامنا وشرابنا، ومن هذه الآداب:
    بسـم الله :
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    أن نقول قبل أن نبدأ الطعام والشراب: بسم الله.
    ويستحب أن نذكر التسمية بصوت مسموع ليسمع غيرنا وننبهه عليها. ولو ترك الإنسان التسمية في أول الطعام أو الشراب لسبب ما، ثم تذكر في أثناء أكله أو شربه يستحب أن يقول: بسم الله أوله وآخره .
    الأكل والشرب باليد اليمنى.
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- :" إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله".[مسلم]
    وعن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه – قال: أن رجلا أكل عند رسول الله بشماله فقال صلى الله عليه وسلم:" كُلْ بيمينك". فاستكبر الرجل أن ينفذ أمر رسول الله فقال: لا أستطيع. فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وقال له: لا استطعت. ما منعه إلا الكبر. [مسلم].
    • تجنب الطعام والشراب المحرم.

    أداب المسلم وطالب العلم 066
    فالمسلم لايأكل ولا يشرب إلا ما أحله الله تعالى له، ويمتنع عن أكل وشرب ما حرمه الله، مثل لحم الخنزير، الخمر.
    الأكل مما يلي أيدينا، إلا إذا كان مما يمكن أن ننتقي منه كالفاكهة.
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    لأن أكل الإنسان من أمام الآخرين يغضبهم وقد يؤذي مشاعرهم، وقد يؤدي إلى اشمئزازهم من فعله.
    قال عمر بن أبي سلمة: " كنت غلامًا في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت يدي تطيش في الصحفة (الإناء)، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا غلام سم الله، وكُلْ بيمينك، وكُلْ مما يليك. فما زالت تلك طُعمتي بعد."[البخاري].
    • لا نعيب طعامًا أبدًا.
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    فقد كان رسول الله عليه الصلاة والسلام لا يعيب طعامًا أبدًا، إن أحبه أكله وإن كرهه تركه دون أن يعيبه.
    أن نقول الحمد لله في نهاية الأكل والشرب.
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    فعلينا أن نحمد الله على ما رزقنا من طعام وشراب من حيث لا حول لنا ولا قوة.
    • أن نغسل أيدينا قبل الأكل وبعده.
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    تجنبًا للعدوى بالأمراض المعدية، ويستحب استعمال السواك أو الفرشاة والمعجون لتنظيف الأسنان والفم؛ وذلك لأن النظافة عنوان للمسلم .
    • أن نتذكر نعمة الله علينا وأن ننوي في أنفسنا أننا نأكل ونشرب لنقوى على عبادة الله.
    • عدم الإسراف في الطعام والشراب.
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ آدمي وعاء شرًّا من بطنه، بحسب ابن آدم أكلات
    يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنَفَسه" [الترمذي].
    دعوة الحاضرين إلى الطعام والشراب.
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    الاجتماع على الطعام يجعل فيه بركة؛ فقد جاء بعض الصحابة يشكون للنبي أنهم يأكلون ولا يشبعون، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: " فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه" [أبو داود].
    عدم استعمال الأواني المصنوعة من الذهب أو الفضة.
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الذي يأكل أو يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يُجَرجِر في بطنه نار جهنم" [مسلم].
    آداب الطريق
    جعل الإسلام للطريق آداباً معينة؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: "إياكم والجلوس على الطرقات". فقالوا: ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها . قال- صلى الله عليه وسلم- : "فإذا أبيتم إلا المجالس؛ فأعطوا الطريق حقها". قالوا: وما حق الطريق؟ قال- صلى الله عليه وسلم- :" غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر"[متفق عليه].
    ومن آداب الطريق:
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    غض البصر
    كف الأذى
    رد السلام
    الأمر بالمعروف
    النهي عن المنكر
    الاعتدال والتواضع في السير
    السير في جانب الطريق
    التأني وعدم العجلة
    الالتزام بقواعد المرور ومن آداب الطريق الأخرى
    غض البصر:
    المسلم يغض بصره عن ما حرمه الله تعالى، قال سبحانه:{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون.وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن}[النور:30-31] .
    • كف الأذى:
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    المسلم لا يؤذي أحداً يمشي بالطريق، ولا يقضي حاجته فيه، ولا يسخر من أحد، ولا يضيق الطريق أمام المارة، ولا يزاحم، إنما يميط الأشياء التي تعوق سير الناس كالزجاج، والحجارة.
    رد السلام:
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    وهو شعار المسلم وعلامة عليه، فيلقي السلام على من يقابله، ويرد تحية من يحييه.
    • الأمر بالمعروف:
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    المسلم يأمر بالمعروف، ويسعى لتحقيق الخير والسلام في المجتمع، من خلال نشر مكارم الأخلاق.
    • النهي عن المنكر:
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    المسلم ينهى عن المنكر، ويحارب الشر، طاعة لله ورسوله؛ قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- :"من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه،? وذلك أضعف الإيمان" [متفق عليه].
    الاعتدال والتواضع في السير:
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    المسلم يلتزم بأوامر الله تعالى، فلا يمشي في كبرياء وخيلاء، قال تعالى: {ولا تمش في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً} وقال: {واقصد في مشيك}[لقمان:19].
    • السير في جانب الطريق:
    أداب المسلم وطالب العلم 066
    المسلم يسير في جانب الطريق، ولا يسير في وسطه؛ حتى يتلافى الحوادث.
    • التأني وعدم العجلة:
    أداب المسلم وطالب العلم 066.


    __.:::::___:::::.__


    أداب المسلم وطالب العلم 309915112
    إقرع الباب وناد*** يارفيقآ بالعباد
    أناعبد وأبن عبد*** وإلى الحفرة غاد
    ليس لي زاد ولكن*** حسن ظني فيك زاد

    برحمت ربي نجى من نجى ### وحاز الامان بيوم الفزع
    المصلوب بالكناسه
    المصلوب بالكناسه
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 341
    العمر : 30
    العمل/الترفيه : طالب
    اضف نقطة : 102
    تاريخ التسجيل : 07/12/2007

    GMT - 3 Hours رد: أداب المسلم وطالب العلم

    مُساهمة من طرف المصلوب بالكناسه السبت مايو 31, 2008 9:25 am

    المسلم يتمهل في عبور الطرق، ولا يسرع في سيره؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: " الأناة من الله، والعجلة(التسرع في غير موضعه) من الشيطان" [الترمذي].
    الالتزام بقواعد المرور:

    المسلم لا يخالف قواعد المرور، بل هو أحرص الناس على الالتزام بها واحترامها.
    • ومن آداب الطريق الأخرى:

    * الحفاظ على نظافة الطريق.
    * عدم رفع الصوت إلا لضرورة.
    * عدم الأكل أثناء السير.
    آداب طلب العلم
    العلم فضل من الله يهبه لمن يشاء من عباده، ولطلب العلم آداب، حرص النبي صلى الله عليه وسلم على أن يعلمنا إياها؛ حتى نستطيع أن ننتفع بما تعلمناه، وحتى يمكننا أن نفيد مجتمعنا به. وللعلم في الإسلام مكانة كبيرة؛ فقد جعل الرسول صلى الله عليه وسلم السعي لطلب العلم طريقًا موصلا إلى الجنة، فقال: (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة) أخرجه البخاري وأبو داود. فعلى طالب العلم أن يعمل على فهم أسرار العلم، ويحترم معلمه، ويحرص على أن ينفع الناس بما تعلم. ومن آداب طلب العلم:
    الحرص على طلب العلم احترام المعلِّم عدم مقاطعة المعلم أثناء الشرح الحرص على الفهم الجيد عدم التحرج من السؤال الحرص على تقوى الله الحرص على أن ينفع الناس بما تعلم الحرص على طلب العلم النافع
    الحرص على طلب العلم:

    المسلم يحرص دائمًا مهما بلغ من بلغ من العلم، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بأن نطلب العلم دائمًا، قال تعالى: ( وقل رب زدني علمًا) سورة طه: 114.
    • احترام المعلِّم:

    يجب على المسلم أن يحترم معلمه ويوقره.
    • عدم مقاطعة المعلم أثناء الشرح:

    فإذا سئل المعلم أثناء الشرح فعليه أن يتم حديثه ثم يجيب السائل.
    الحرص على الفهم الجيد:

    يجب على المتعلم الحرص على أن يفهم ما يتلقاه من العلم جيدًا ، فإذا صعب عليه شيء فعليه أن يسأل المعلم، ويطلب منه شرح الصعب مرة أخرى.
    • عدم التحرج من السؤال:

    يجب ألا يمنع الحياء المتعلم من طلب العلم وسؤال معلمه ، فإن لم يستطع أن يغالب حياءه فعليه أن يطلب من غيره أن يسأل نيابة عنه.
    • الحرص على تقوى الله:

    فالعلم فضل ورزق من الله يهبه لمن يشاء من عباده، خاصة الأتقياء، قال تعالى: ( واتقوا الله ويعلمكم الله) سورة البقرة: 282.].
    الحرص على أن ينفع الناس بما تعلم:

    يجب على من تعلم علمًا أن ينفع به من لا يعلمه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (... ليبلِّغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى أن يبلِّغ من هو أوعى له منه) أخرجه البخاري.
    • الحرص على طلب العلم النافع:

    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: ( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وعمل لا يرفع ، ودعاء لا يُسمع) رواه أحمد وابن حبان.
    أخلاق إسلامية :

    كيف أكون صادقًا؟
    • أن أؤمن بأن الله لا يحب الإنسان الكذاب.
    • أن أعلم يقيناً أن المسلم لا يكون كذاباً كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم.
    • أن أعوِّد لساني قول الصدق؛ لأن اللسان معتاد لما عودته.
    • أن أدرك وأؤمن بأن الصدق فيه النجاة وأن الكذب فيه الهلاك.
    • أن أتيقن بأن أقرب الطرق إلى القلوب هو قول الصدق.
    الكذب ضد الصدق

    الكذب أن يقول الإنسان كلاماً ليس حقيقياً ويخالف الواقع والكذاب منافق كما قال الرسول – صلى الله عليه وسلم - : "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان".
    كيف أتجنب الكذب؟
    • أن أتعود على قول الحق ولا أتعود على الكذب.
    • أن أؤمن بأن الإنسان المؤمن لا يكون كذاباً.
    • أن أبتعد عن أصدقاء السوء الذين يكذبون .
    • أن أؤمن بأن جزاء الكذاب عذاب النار.
    • أن أؤمن بأن في الكذب الهلاك وفي الصدق النجاة.
    بر الوالدين

    ما البِر؟
    البر هو الإحسان إلى الوالدين، وهو فرض على كل مسلم، قال الله تعالى:
    (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا) [الإسراء:23]. والبر من أحب الأعمال التي يتقرب بها الإنسان إلى الله تعالى، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (الصلاة على وقتها) فقال السائل: ثم أي؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (ثم بر الوالدين) قال: ثم أي؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (الجهاد في سبيل الله). متفق عليه ورضا الوالدين من رضا الله، قال صلى الله عليه وسلم: ( من أرضى والديه فقد أرضى الله، ومن أسخط والديه فقد أسخط الله). رواه البخاري.
    كيف أكون بارًّا؟
    * أطيع والديَّ فيما ليس فيه معصية لله.
    * ألتمس رضاهما بشتى الطرق.
    * أخفض صوتي في حضورهما.
    * لا أسيئ لوالدي بالقول أو الفعل؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والده) فقيل: يا رسول الله كيف يلعن الرجل والده؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ( يسب أبا الرجل فيسب أباه،? ويسب أمه فيسب أمه) متفق عليه.
    * أرعاهما إذا كبرا في السن.
    * أدعو لهما في حياتهما أو مماتهما.
    * أصل رحمهما؛ فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: يارسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم. الصلاة عليهما (أي الدعاء لهما) والاستغفار لهما،? وإنفاذ عهدهما من بعدهما،? وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما،? وإكرام صديقهما) رواه أبو داود.
    العقوق ضد البر

    عقوق الوالدين ضد البر، وهو عدم طاعتهما وفعل ما لا يرضيهما، أو إيذائهما بنظرة لاتليق أو كلمة ولو بقول كلمة: (أُف)، قال تعالى: (فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريمًا) سورة الإسراء: 23. وعقوق الوالدين من أكبر الذنوب، وقد جمعه النبي عليه الصلاة والسلام بين العقوق وبين الشرك بالله، فقال: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين...) متفق عليه.
    الصخرة العظيمة
    جعل الله للأب والأم منزلة كبيرة، وفرض الله على الإنسان أن يحسن إلى والديه ويعمل على رضاهما؛ فقال سبحانه: { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً }[ الإسراء:23]. وقد قص علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - قصة من أجمل قصص البر بالوالدين، إذ كان هناك راعٍ طيب صالح، يبر أباه وأمه ويحبهما حبًا كبيرًا . وفي يوم من الأيام خرج هذا الراعي في سفر وكان معه رجلان ، وبينما كان الرجال الثلاثة يمشون أمطرت السماء مطراً غزيراً ، واشتد الرياح عليهم ، فذهبوا إلى غار قريب ودخلوه حتى يتقوا المطر والرياح ، وفجأة انحدرت صخرة من أعلى الجبل ، فأغلقت عليهم الغار، فتحير الرجال الثلاثة وأدركوا أنهم سيهلكون. فقال أحدهم : لن ينجيكم من هذا المأزق وهذا الخطر إلا الدعاء بصالح الأعمال. فأخذ كل واحد منهم يدعو الله ويتوسل إليه بأحسن الأعمال التي عملها في الدنيا؛ حتى يفرِّج الله عنهم ماهم فيه. فكان من دعاء الراعي الصالح قوله: اللهم إنه كان لي أبوان شيخان كبيران، وكنت أحضر لهما اللبن كل ليلة ليشربا قبل أن يشرب أحد من أولادي، وتأخرت عنهما ذات ليلة، فوجدتهما نائمين، فكرهت أن أوقظهما أو أعطي أحداً من أولادي قبلهما، فظللت واقفاً- وقدح اللبن في يدي- أنتظر استيقاظهما حتى طلع الفجر، وأولادي يبكون من شدة الجوع عند قدمي حتى استيقظ والديَّ وشربا من اللبن، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه. فانفرجت الصخرة ، وخرج الثلاثة من الغار. [البخاري ومسلم]
    ديننا
    ديني هو الإسلام، وهو الدين الذي ارتضاه الله لي ولكل المسلمين، وأرسل به الأنبياء؛ ليدعوا الناس جميعاً إليه، قال تعالى: {إن الدين عند الله الإسلام}[آل عمران:19] وأركان الإسلام خمسة: الشهادتين، والصلاة، والزكاة، والصوم، والحج. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان" [مسلم].
    الطهارة الطهارة والنظافة عنوان للمسلم وسمة حضارية يتميز بها عن غيره، وديننا الإسلام يأمرنا بالطهارة، - ولا يتقبل الله عز وجل - الصلاة من المسلم إلا إذا كان طاهرًا ، فهو يتطهر لكي يصلي خمس مرات في اليوم .. وقد علمنا النبي - صلى الله عليه وسلم – كيف نتطهر ونتوضأ للصلاة.
    ففي يوم من الأيام، طلب عثمان بن عفان – رضي الله عنه – ماء ليتوضأ، فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات، ثم أدخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض، واستنشق واستنـثر، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ويديه إلى المرفقين ثلاثاً، ثم مسح برأسه، ثم غسل كل رجل ثلاثًا، ثم قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ نحو وضوئي هذا. [البخاري]. وكان النبي –صلى الله عليه وسلم – يبدأ باليمين؛ قالت السيدة عائشة – رضي الله عنها -: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله


    __.:::::___:::::.__


    أداب المسلم وطالب العلم 309915112
    إقرع الباب وناد*** يارفيقآ بالعباد
    أناعبد وأبن عبد*** وإلى الحفرة غاد
    ليس لي زاد ولكن*** حسن ظني فيك زاد

    برحمت ربي نجى من نجى ### وحاز الامان بيوم الفزع
    avatar
    أبا الفضل
    مستشار إداري

    ذكر عدد الرسائل : 203
    العمر : 35
    العمل/الترفيه : student
    الدوله : أداب المسلم وطالب العلم YemenC
    اضف نقطة : 14
    تاريخ التسجيل : 26/01/2008

    GMT - 3 Hours رد: أداب المسلم وطالب العلم

    مُساهمة من طرف أبا الفضل الأحد يونيو 01, 2008 2:05 pm

    مشكورين إخوتي على هذه التعاليم والنصائح والأخلاق
    مفيدة كثيرا
    ----
    --- تحياتي لكم ---
    ----
    النجم الزاهد
    النجم الزاهد
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 263
    العمر : 60
    العمل/الترفيه : وزير سابق
    اضف نقطة : 50
    تاريخ التسجيل : 01/01/2008

    GMT - 3 Hours رد: أداب المسلم وطالب العلم

    مُساهمة من طرف النجم الزاهد الأربعاء يونيو 04, 2008 7:02 am

    بارك الله لكما علئ هذا الموضوع


    __.:::::___:::::.__


    أداب المسلم وطالب العلم 598515026
    الحلم المنتظر
    الحلم المنتظر
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 129
    العمر : 32
    العمل/الترفيه : على الله
    المزاج : حلو
    اضف نقطة : 10
    تاريخ التسجيل : 06/12/2007

    GMT - 3 Hours رد: أداب المسلم وطالب العلم

    مُساهمة من طرف الحلم المنتظر السبت يوليو 12, 2008 1:38 pm

    النظافه من الايمان
    <hr style="COLOR: #d4d4ff" SIZE=1>
    النظافة من الإيمان» «تنظفوا بكل ما استطعتم فإن الله تعالى بني الإسلام على النظافة
    هكذا أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)الناس، حيث عدّ النظافة أو الطهارة من الإيمان وممّا بني عليه الإسلام، فالإسلام دين الأخلاق والنظافة من كل جوانبها وأنواعها، سوى الروحية أو الجسدية. فإن قرأنا هذه الآية الكريمة: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا[نجد أنّ الإسلام أمرنا من جهة بتزكية وتنظيف النفس، وتخليتها
    من كل الصفات الخبيثة والرذيلة، وأمرنا أن نحلّيها بكل
    الصفات الحميدة والحسنة، طبعاً بالمجاهدة والمشارطة والمراقبة، (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَِهّرِينَ )( ومن جهة أُخرى أمرنا وحثنا على نظافة الأماكن المقدسة وغيرها، كما في الآية: (خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِد وكنس البيوت، كما عن الإمام الباقر(عليه السلام)قال: «كنس البيوت ينفي الفقر»([ وعن الإمام الصادق (عليه السلام):«غسل الإناء وكنس الفناء مجلبة للرزق»( وأن لا نبيّت الزبالة في البيت كما عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «لا تبيّتوا القمامة في بيوتكم»([وأما نظافة الجسد فورد فيها كثير من المستحبات، منها حلق شعر العانة، كما «أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بحلق شعر البطن والإبط، كما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام)أنّه قال: «نتف الإبط ينفي الرائحة المكروهة وهو طهور وسُنَّة»، وقص الأظفار والأخذ من الشارب، كما عن الإمام الصادق(عليه السلام): «تقليم الأظفار والأخذ من الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام»[وتنظيف الأسنان، كما عن الإمام الصادق (عليه السلام)قال: «لكل شيء طهور، وطهور الفم السواك وتسريح الشعر والتطهير من بعد خروج البول أو المني أو الغائط، إلى غسل الجسد.

    فالإسلام اهتم بنظافة جسد الإنسان وملابسه وكل ما يتعلق به من سكنه ومكان عبادته وعمله وغير ذلك. ليشعر باقتراب الناس منه وعدم نفورهم منه، خصوصاً في صلاة الجماعة، وليقلل من الأمراض الجسدية والروحية، فالنظافة وقاية، وهي تعطي الإنسان شعوراً نفسياً كبيراً بالراحة والنشاط خصوصاً للعبادة. وعلى أيِّ حال فإنّ حكم الفطرة السليمة، وأمر الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)باللنظافة كاف للدلالة على القول باستحباب )غسل الجمعة
    .


    __.:::::___:::::.__


    أداب المسلم وطالب العلم Nopost2ly5
    أداب المسلم وطالب العلم 765367053

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 10, 2021 2:51 pm